Home Site map Links Philosophy & Goals Cridets Contact us
Architecture
Urban Design
Urban Planning
Housing
Archeology
Arch. Critizim
Ancient Egypt
Islamic Architecture
Modern Architecture
Egyptian Universities
Architects
Egyptian Cities
Qura'an Miracles
Architecture Awords
Career & Jobs
Building Types
Articles  
El-Aqssa Mosque

بسم الله الرحمن الرحيم

الكتاب الفائز بجائزة منظمة العواصم والمدن الإسلامية:
التطور العمرانى والتراث المعمارى
لمدينة القدس الشريف
تأليف: الدكتور يحيى وزيرى

Table of Contents & short review
English version abstract
Arabic version abstract
Arabic complete review

قسم المؤلف "الدكتور يحيى وزيرى" موضوعات هذا الكتاب الى ثلاثة أجزاء كما يلى:

* الجزء الأول: عمران القدس عبر التاريخ

ويتكون هذا الجزء من ثلاث فصول:

- الفصل الأول: عمران القدس ما قبل الفتح الإسلامى

بدأ المؤلف بتحديد الموقع الجغرافى للمدينة [31,52 خط عرض، 53,13 خط طول شرق جرينتش]، وأوضح أنها تقع على أربعة جبال هم: [جبل موريا، جبل صهيون، جبل أكرا، وجبل بزيتا] وحدد اتجاه وموقع كل جبل بالنسبة لها، ثم استعرض بعد ذلك بداية نشأتها منذ قبل التاريخ وحتى الفتح الإسلامى :

1.    العرب بناة مدينة أورساليم:

فى هذه الفترة أوضح المؤلف أن بدايات تكوين هذه المدينة كان على يد قبائل الكنعانيين العرب النازحين من شبه الجزيرة العربية وذلك عام [3000 ق.م.]، وقد وجد أصول هذه الحقبة مكتوبة فى نصوص مصرية قديمة فى عام 2000 ق.م. وأكدت وجود الكنعانيين فى القدس ومدى تقدمهم فى ذلك الوقت، وكذلك وجدت فى مكتبة فى منطقة تل مرديخ قرب مدينة حلب مكتوب على ألواح طينية ما يثبت علاقات تجارية بين إيبلا واليبوسيين وكانت مكتوبة باللغة العربية القديمة، لغة الكنعانيين، وأكد ذلك الفرنسيين فى حفريات رأس شمرا عام [1929 – 1931م)

2.    القدس فى عهد سيدنا إبراهيم:

استعرض هذا الجزء مجئ سيدنا إبراهيم إلى فلسطين، وذلك عام 1950 ق.م. عندما عبر سيدنا إبراهيم عليه السلام نهر الفرات ثم غربا إلى أرض اليبوسيين "أرض كنعان"، وقد أطلق عليها اسم فلسطين نسبة لقبائل كريتية جاءت إلى كنعان عام [1960 ق.م.]، واستقرت بين يافا وغزة، واندمج القبيلتان وأطلقوا على المدينة الساحلية والداخلية اسم فلسطين.

واستقر سيدنا إبراهيم عليه السلام فى مغارة فى المدينة المقدسة، بنى عليها بعد ذلك قبة الصخرة، وهذا يدل على أن المنطقة مقدسة من قبل مجيئ سيدنا إبراهيم عليه السلام، وفى وقت المجاعة هاجر إلى مصر وتزوج السيدة هاجر وأنجب منها سيدنا إسماعيل، ثم عاد مرة أخرى إلى كنعان مع السيدة سارة وأنجب منها ولدين "عيسو ويعقوب، وأكرم الله سيدنا يعقوب بالنبوة وأنجب أثنى عشر ولدا، ومنهم سيدنا يوسف وقصته المشهورة التى انتهت بنزوحهم جميعا إلى مصر، وأطلقوا اسم إسرائيل على أنفسهم.

3.    بنو إسرائيل يدخلون فلسطين.

أقام بنو إسرائيل فى مصر عدة سنين وعاشوا فيها عيشة طيبة، ولكن خيانتهم للمصريين وانتمائهم للهكسوس، جعلت المصريين يعاملوهم معاملة العبيد بعد رحيل الهكسوس عن مصر، وجاء سيدنا موسى وقامت الأحداث المعروفة مع فرعون، فأخذهم إلى سيناء، وأراد أن يحارب الكنعانيون ليدخل فلسطين ولكن بنو إسرائيل رفضوا أن يتشاركوا معه فى الحرب، وقالوا له اذهب وقاتلا أنت وربك إنا نحن هنا قاعدون، فكتب الله عليهم التيه والشتات أربعون عاما فى أرض سيناء ومات سيدنا موسى قبل أن يدخل فلسطين.

وجاء بعده ابنه "يوشع بن نون" ومعه عدد قليل منهم فدخلوا مدينة "أريحا" وقتلوا كل من فيها من إنسان وحيوان، واستقروا فى وادى الأردن قرب البحر الميت، ولم يستطيعوا دخول أورشاليم "القدس"، كما جاء فى سفر القضاء واتفق على شرح الكتاب المقدس على أنه فى فترة يوشع وحكم سيدنا داوود، ظلت أورشاليم فى يد اليبوسيين.

4.    فتح القدس على يد سيدنا داوود.

فتح سيدنا داوود مدينة أورشاليم عام 1000 ق.م. وأسس مملكة إسرائيل وجعل اورشاليم "القدس" عاصمة لها، وكان يقيم فى خيمة، وأراد أن يبنى بيتا للعبادة ولكنه مات قبل أن يبنيه، وبناه بعده ابنه سيدنا سليمان عليه السلام.

وقاموا بعملية الحفائر سنة 1962 ووجدوا حدود مدينة أورشاليم أيام اليبوسيين والسور الذى بنوه واستمر حتى أيام سيدنا داوود عليه السلام وبعده مئات السنين وحتى القرن السابع قبل الميلاد.

5.    بناء الهيكل فى عهد سيدنا سليمان.

اشتهر عهد سيدنا سليمان عليه السلام بالعديد من المشاريع العمرانية وأشهرها بيت للعبادة فى المنطقة المقدسة وأطلق عليه هيكل سليمان، وقد ورد وصفا تفصيليا له فى الكتاب المقدس "الإصحاح السادس"، وكان وصفه [طوله من الشرق إلى الغرب 60 ذراعا، وعرضه 20ذراعا، وارتفاعه 30 ذراعا] وتقع بوابته فى الجانب الشرقى، وأقيمت غرف فى الجوانب الثلاث الأخرى.

ولم يرد وصفا للهيكل فى القرآن الكريم أو السنة، ولكن جاء فى حديث شريف إثباتا بأن المسجد الأقصى بنى بعد المسجد الحرام بنحو 40 عاما، وكان نص الحديث:

[عن الإمام أحمد قال: حدثنا سفيان بن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبى ذر رضى الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أى مسجد وضع أولا؟ قال: المسجد الحرام، قلت ثم أى؟ قال: ثم الأقصى، قلت: كم بينهما، قال: أربعون سنة، قلت: ثم أى؟، قال: حيث أدركت الصلاة فصل فكلها مسجد.] أخرجه البخارى ومسلم.

وهذا الحديث يثبت أيضا أن المسجد الأقصى [والمسمى بهيكل سليمان عند اليهود] كان موجها للجنوب ناحية الكعبة، وليس متجها نحو الغرب كما يزعم اليهود فى كتابهم المقدس، فليس معقولا ولا يوجد أى سبب يجعل سيدنا سليمان أن يبنى مكانا للعبادة غير موجه لأول بيت  وضع للناس فى الأرض والذى رفع قواعده أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام.

6.    السبى البابلى وتدمير الهيكل.

نشب صراع بين مصر والعراق أيام الآشوريين، وعندما انحاز اليهود لمصر، حاصر "سنحاريب" ملك آشور مدينة أورشليم، واستولى عليها عام [701 ق.م.]، وفرض عليهم جزية.

وعندما جاء البابليين قام "بختنصر" بإخضاعها عام [597 ق.م.]، ونهب المعبد، وعندما ثار اليهود عليه أرسل لهم "نبوخذ نصر" إلى فلسطين ودمر مدينة أورشليم وحرق الهيكل وهدم أنقاضه، وسبى كل الرجال القادرين على الحرب، وبذلك زالت دولة بنى إسرائيل [اليهود] من فلسطين بعد أن دامت 400 عام منذ 1000 ق.م. وحتى 586 ق.م.، فبتدمير المعبد زالت المملكة ودمرت الدولة.

7.    إعادة بناء الهيكل الثانى فى عهد الفرس.

بعد مرور 70 عاما على هدم الهيكل استولى الفرس على حكم العراق، فقام قورش بطمأنة اليهود،وتعهد بإعادة بناء الهيكل، ولكنه مات بعد أن أقام أساساته فقط، ثم أكمل ابنه زروبابل البناء عام 516 ق.م.، وكان التصميم كما جاء فى الكتاب المقدس لتصميم هيكل سليمان، وجاء "نحميا" حاكم أورشليم، وأكمل بناء السور الذى ضم من الجنوب إلى الشمال"بركة سلوام" ومدينة داوود والهيكل، وكان بالسور 8 أبواب.

8.    القدس فى عهد اليونانيين.

احتل الإسكندر الأكبر مدينة أورشليم عام 332 ق.م.، وقسم ملكه بعد وفاته عام 323 ق.م. بين "سلوقس" فى سوريا، حيث أسس دولة السلوقيين، وبين بطليموس فى مصر، وأسس مملكة البطالمة حيث كانت أورشليم من نصيبهم، فأذاقوا اليهود مر العيش، حتى انتقل حكمها إلى السلوقيين، واحتلها "انطيوفس أبيفانس" فهدم أسوارها، ودك حصونها، ونهب هيكلها، وبنى فوقه التماثيل وقتل 80 ألف من اليهود فى ثلاثة أيام، وذلك عام 168 ق.م.، ثم تمكن اليهود من استرجاع المدينة بمساعدة المكابيين، حتى جاء الرومان واستولوا عليها.

9.    الحكم الرومانى للقدس.

دخل الرومان القدس عام 63 ق.م. بقيادة "بومبى"، وفى عام 37 ق.م. عين الرومان "هيرودس الكبير" ملكا على يهودا، واتخذ القدس عاصمة له، وكان عصره هو أزهى عصور اليهود وأخرها تقريبا.

حيث اشتهر عنه بحبه للإنشاء والتعمير، فأعاد بناء المدينة وأقام حولها الأسوار، وأعاد بناء الهيكل، وأجرى المياه فى القناة الكائنة بين برك سليمان إلى القدس، وبنى القلعة الكائنة بباب الخليل، وأقام بجانبه قصرا خاصا له، وشيد عددا من الحصون وأشهرها حصن معروف بأنطانيا، وشيد أبراج وهياكل، وصك فى عهده النقود.

محت كل هذه المبانى والعمائر كل أثر للمبانى السابقة له، مما جعل الأثريون لا يجدون أى أثر لهيكل سليمان حتى الآن، ثم جاء حفيده "هيرودس أغربيا" وأنشأ حي بزيتا المكون من الأحياء المعروفة الآن، بباب الحطة والسعديه وباب العمود، وشرع ببناء السور الثالث.

وفى عام 66 ق.م. قامت حرب بين اليهود والرومان لمدة خمس سنوات، انتهت بهدم مدينة اورشليم وهدم المعبد عام 70 ق.م. على يد "تيطس" القائد الرومانى، وقتل عدد كبير من اليهود، وفر من نجا منهم إلى مصر وسوريا، ويعتبر هذا الحدث هو نهاية تاريخ اليهود فى فلسطين والقدس.

وفى عام 130 ق.م. فى عهد الإمبراطور هادريان، أعاد بناء المدينة وجعلها مدينة وثنية فأقام هيكل جوبيتر مكان هيكل سليمان عليه السلام، وهيكل أفروتين مكان كنيسة القيامة، وفرضوا عقوبة الإعدام على أى يهودى يدخل المدينة، ففرض عليهم الشتات منذ ذلك اليوم وكانت نهايتهم الحقيقة من فلسطين.

10.                      القدس البيزنطية [المسيحية].

عندما أصبح الدين المسيحى هو الدين الرسمى للدولة الرومانية عام [325 م]، أمر قسطنطين بإعادة بناء مدينة إيليا "القدس" وإزالة آثار الوثنية منها، وبنى كنيسة القديس قسطنطين "الشهيدة" جانب صخرة جلجثة من ناحية الشرق، وتم اكتشاف قبر المسيح واكتمال بناء كنيسة القيامة على يد الإمبراطورة "هيلانة" والدة قسطنطين عام [335 م]، ومنذ هذا اليوم أصبحت المدينة مزارا مسيحيا يحج إليه المسيحيون من كل مكان، فتبع ذلك برنامجا معماريا للبناء والتعمير، وأقامت الأديرة والكنائس بالمدينة المقدسة وما حولها، حتى زادت عددها فى عهد الإمبراطورة "أيودكسا"، فبنيت سور حديد حول المنطقة التى أضيفت للمدينة وذلك فى القرن الخامس الميلادى.

فى بداية تولى هرقل الحكم عام [610 م] دخل الفرس المدينة وهدموا الكنائس والمزارات المسيحية، وقتلوا تقريبا 90 ألف مسيحيا، ولكن بعد أن استجمع هرقل قواه، هزم الفرس ودخل القدس مرة أخرى عام [629 م] وهذه الأحداث ذكرت فى القرآن، عندما بشر الله سبحانه وتعالى بغلبة الروم فى أول سورة الروم، وبعدها بسنين قليلة فى معركة اليرموك عام      [636 م] دخل المسلمون القدس، فبدأت معهم حقبة دينية جديدة وهى الإسلام بسماحته، ووضعت حدا فاصلا لعمران المدينة ما قبل العصر الإسلامى، وهذا ما سنراه فى الفصل الثانى.

- الفصل الثانى: عمران القدس فى ظل العصور الإسلامية

فى هذا الفصل سوف نجد الاختلاف الكبير فى دخول المسلمين أى مدينة، وبين دخول أى إتباع ديانة أخرى، فسوف نجد السماحة وحرية الأديان، والحفاظ على التراث المعمارى مهما كانت مدلولاته الدينية او العقائدية، وليس طمس معالم المدينة لبناء معلم جديد، وكذلك سوف يتضح لنا المعنى العميق الذى عبر عنه مؤلف الكتاب "الدكتور يحيى وزيرى" وهى :أصبح المعمار سلاحا ايدولوجيا فى أيدى المنتصرين.

فتحت هذه المدينة فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، على يد أبو عبيدة ابن الجراح، وكعادة المسلمين عندما يدخلوا مدينة، خيروا أهلها والروم بين الدخول فى الإسلام، أو أن يظلوا على دينهم ويسلموا المدينة ويدفعوا الجزية، أو أن يدخلوا الحرب، فأصر الروم على الدخول فى الحرب، فظلت أربعة أشهر، بعدها أصروا على تسليمها للخليفة عمر بن الخطاب شخصيا، ووقع معهم وثيقة عرفت "بالعهدة العمرية"، والتى أعطى لهم الأمان على أنفسهم وأموالهم، وممتلكاتهم وكنائسهم ولا تسكن كنائسهم، ولا تهدم ولا ينتقصن منها شئ، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن إيليا أى يهودى، وأن يدفعوا الجزية، وأطلق على مدينة إيليا أو مدينة السلام اسم مدينة القدس الشريف أو بيت المقدس أو المدينة المقدسة.

1.    القدس الشريف فى عهد عمر بن الخطاب

أول ما فعله سيدنا عمر رضى الله عنه، أزال النفايات عن منطقة هيكل سيدنا سليمان، وبنى أول مسجد فى قبلى منطقة المسجد الأقصى، فى اتجاه الجنوب الشرقى، وذلك عندما أراد أن يصلى ورفض الصلاة فى كنيسة القيامة حتى لا يستولى عليها فيما بعد المسلمون بحجة أنه قد صلى فيها، واختار اتجاه قبلى الصخرة لتكون فى اتجاه القبلة تجاه مكة المكرمة، وكان على شكل مربع يكفى لعدد 3000 مصلى، وكان مبنيا من الخشب وجذوع الأشجار، وكذلك اهتم سيدنا عمر بالتنظيم الإداري للمدينة والقضائى وأسس الحسبة.

2.    عمران القدس فى العصر الأموى

ضمت القدس إلى الشام وحكم معاوية بن أبى سفيان عام [641 م – 21 هـ]، وكانت للمدينة سورفيه 84 برجا وستة أبواب، ثلاثة منها للدخول [الشرق – الغرب الشمال].

أهم المبانى فى عهد الأمويين: بناء مبنى قبة الصخرة، المسجد الأقصى، قبة السلسلة، وكانت كلها داخل المنطقة المقدسة، وبنى عدة مبانى وقصور خارج سورها فى الإتجاه الجنوبى الغربى والشمال الغربى، وكان أهمها قصر ضخم مكون من طابقين، حيث يتصل بالمسجد الأقصى فى الدور العلوى منه بجسر مباشر.

وتم إعادة تشييد جسر هيرود المؤدى للمنطقة المقدسة من طريق يعرف بطريق السلسلة وتم بناء نزل للحجيج، وحمام عام ومعسكرات وأبنية عامة، وانتهت فترة الأمويين بزلزال سنة [747 م]، حيث تهدم أجزاء كثيرة من مبانى وتوفى عدد كبير من المسلمين وخاصة القريبين من المنطقة المقدسة نظرا لتهدم جزء كبير من المسجد الأقصى وكنيسة قسطنطين.

3. القدس فى العصر العباسى

لم تحظ المدينة بنشاط عمرانى فى هذا العصر، كما حظيت فى العصر الأموى، إلا أن الخليفة أبو جعفر المنصورى عام [757م] أمر بإزالة الذهب الموجود على أبواب المسجد الأقصى وبيعه ليغطى تكلفة ترميمه وإصلاحه، ولكنه تهدم مرة أخرى فى زلزال عام [771م]، وأعيد بناءه مرة أخرى فى عهد الخليفة المهدى وكان أكثر متانة وكانت له قبة جميلة.

وأمر الخليفة هارون الرشيد الأمير تشارلز "شارلمان" بترميم الكنائس وتعهد بحماية المسيحيين، وفى عهد المأمون بن هارون الرشيد تم إعمار مسجد قبة الصخرة ومازل بائكتان الشرقية والجنوبية قائمتان حتى الآن.

4.    القدس فى عصر الدولة الإخشيدية

لم يذكر أى نشاط عمرانى فى عهد الدولة الإخشيدية للقدس.

5.    القدس فى العصر الفاطمى

دخلت القدس فى حكم الفاطميين عام [966م] على يد جوهر الصقلى، وأصبح معظم شعبها من الشيعة حتى عام [1072م]، عندما احتلها الأتراك السلجوقيين.